يا قلبُ مالَكَ لا ترى
أم أن ما يجري تجاوَزَ فَهمَك؟
كذَّبتَ كل حقيقةٍ مكشوفةٍ
وأبيتَ إلا أن تُصدّقَ وهمَك
وشكوتَ جُرحًا أنت من سببتَه
وأتيتَ تغرِز في فؤادِكَ سَهمك
يا أيُها الجاني عليكَ وكل شئٍ فيكَ ينفي تُهَمَك
تشكو لعلّكَ تستريح..
ولا تَعي الشَّجبُ أكثر ما يُزوّد همّك
إن كنت تسعى للتعافي فابتعد..


